ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
90
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
الباب العاشر في الأدوية المطيبة لرائحة البدن والعرق ورق الهدس : إذا دق وهو يابس ، دقا ناعما ، وجعل على الأباط المتغيرة الرائحة ، يذهب رائحتها ، والمقابر تطيب الرائحة . والمرداسنج ( وهو الخبث ) يذهب برائحة الأبط ، الشب إذا خلط بماء ، ولطخ به الأباط المنتنة ، قطع رائحتها ، الماء البارد نافع لجميع نتن البدن ، العود إذا دق ، وذر على البدن ، طيبت رائحته ، الحناء إذا عجن بالخل والزيت ، وجعل على الإبطين مرارا ، أذهب نتنها ، مجرب . دهن قشر الإترنج : يذهب رائحة العرق ، وبشرة الباذنجان إذا طبخ باللحم السمين - بعد سلقه - خاصيته أنه يحبس العرق ، ورق الثمام ( وهو الصنبر ) إذا كا يابسا ودق ، ثم نثر على شعر الرأس ، فإنه يطيب رائحته . والذي يطيب رائحته البدن مثل الشب والتوتيا ، فهذه تمنع العرق المنتن من الأبط ، فالحار من الأدوية ، تصلح الأبدان الحارة في الأزمان الباردة ، والبارد من الأدوية يصلح للأبدان الباردة في الأزمان الحارة . والذي يغيّر رائحة البدن : الحلبة - فادمان أكلها يذهب برائحة البول والغائط ونتن العرق . وقال في كتاب » الدرّة المنتخبة « : رأس أخت : إذا دق ناعما وخلطت بمثلها مصطكى مدقوقا أيضا - دقا ناعما - واستعملت ، أذهب رائحة الإبطين ، مجرب لا شك فيه .